كيفية عمل تحليل esr خلق الله عزّ وجل الإنسانَ في أحسن تقويم، وأَوْدَعَ فيه أنظمة تقوم بوظائفه المتعدّدة، وجعل لها أجهزة تنبيهيّة تقوم بتحذير الجسم من أيّ خطر يداهمه، وفتح للإنسان وسائل جمع العلم المختلفة، لمعالجة الأمراض التي تصيب الجسد كلها، كما حثّت الشريعة الإسلاميّة الإنسان على الالبحث عن العلاج، والتَفَكُرِ في خِلْقَة الإنسان، قال تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)، وفي الحديث عن أسامة بن شريك، رضي الله عنه قال: قالتْ الأَعْراب: يا رسولَ اللَّهِ أَلا نَتَدَاوَى؟ قَالَ : ( نَعَمْ ، يَا عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً، إِلّا دَاءً وَاحِدًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : الْهَرَمُ ).



التعريف ومعنى الطبّي

هو اختبار لفحص سرعة ترسّب كريات الدم الحمراء داخل عيّنة اختبار، بقصد اكتشاف التغيّرات التي تحدث لبروتينات الدم، لربط هذه التغيرات بالأمراض التي تصيب الجسم، ومدى استجابته للعلاجات المقدمة له.

ولمعرفة آليّة عمل هذا الفحص لا بدّ من معرفة مكوّنات الدم الّتي تتمّ بواسطتها عمليّة فحص الترسيب؛ حيث يَعْتَمِد الـ ESR على الفرق في كثافة هذه المكوّنات، كما يتأثّر بشكل غير مباشر.


مكوّنات الدم

  • البلازما: وهي مادة سائلة لزجة شفافة، ليس لها شكل محدد، تقوم بنقل المواد الغذائية المختلفة؛ حيث يُعْزى إليها الاختلاف بين كثافتها، وكثافة البروتينات الموجودة في الدم إلى حدوث الترسيب.
  • خلايا الدم الحمراء، وهي أقراص مقعّرة الشكل، تحتوي على صبغة الهيموغلوبين، والمسؤولة عن نقل الغازات في الدم، وخصوصا الأكسجين، وأيّ تغيّر عليها من حيث زيادة ونقصان عددها يؤدّي إلى التغيّر في سرعة ترسيب الدم.
  • خلايا الدم البيضاء: وهي ما يسمّى بخلايا البلعمة؛ حيث تعمل تحت خطوط المناعة في الدفاع عن الجسم، وازدياد عددها يُعتبرُ مؤشراً لوجود الالتهاب، حيث تُؤَدي زيادة عددها إلى زيادة سرعة معدّل الترسيب للدم.
  • الصفائح الدمويّة؛ حيث تعمل على منع نزيف الدم، وذلك بإنتاج مولد فايبرين؛ حيث يؤدّي نقصان عددها إلى البطء في سرعة الترسيب بما يخصّ الـ ESR؛ حيث ترتبط بمرض الأنيميا المنجليّة.


حالات ارتفاع معدّل الـ ESR

  • السرطانات، والأمراض الليمفاوية.
  • الالتهابات التي تصيب الجهاز العظمي.
  • الأمراض التي تصيب الدم من إنتانات، وجراثيم
  • التقدّم في السن، وحالات فقر الدم.
  • أثناء الحمل ، وأثناء الدورة الشهريّة (الطمث).
  • بعض الأمراض مثل: الروماتويد، والتهابات الأوعية الدمويّة، والأورام، وأمراض المناعة الذاتيّة، وأمراض الكلى، وأمراض الدرقيّة.


مبدأ عمل الـ ESR

يقوم مبدأ الـ ESR على حقيقة أنّ الالتهابات تغيّر من طبيعة بروتينات الدم الحمراء بشكلٍ يؤدّي إلى زيادة كثافتها، مما يجعلها تترسّب بشكل أسرع من خلايا الدم الحمراء غير المصابة، وفي ذلك إشارة إلى وجود الالتهاب.


مؤشّرات انخفاض سرعة الترسيب

  • ارتفاع خضاب الدم، وزيادة الهيموجلوبين.
  • زيادة لزوجة الدم، وانخفاض الفيبروينوجين.
  • الأنيميا المنجلية، أو ما يسمّى بفقر الدم المنجلي؛ حيث يؤثّر بشكل مباشر على عدد صفائح الدم.
  • أمراض الكبد والكلى الّتي تؤدّي إلى انخفاض بروتينات الدم.
  • تناول بعض الأدوية مثل الأسبرين، والكورتيزون.
  • حدوث أكثر ما هى اسباب ارتفاع معدّل الـ ESR.
  • التهاب الأوعية الدموية التنخري، والتحسّسي.
  • أمراض السل والتدرن.
  • ارتفاع فيبروينوجين الدم.