معلومات عن سبب تسمية جبل احد بهذا الاسم من أشهر الجبال التي عرفت و لها مكانة في زمن النّبي محمد صلّى الله عليه و سلّم و ما زال له مكانة عند المسلمين هو جبل أحد ، و جبل أحد من أكثر الجبال الشاهدة على غزوة أحد التي سميت هذه الغزوة و هي من ثاني غزوات المسلمين على اسم هذا الجبل حيث دارت غزوة أحد عند جبل أحد من الناحية الجنوبية له ، حيث إن كل من يذكر غزوة أحد التي وقعت في السّنة الثّالثة للهجرة يتذكر جبل أحد ، حيث تعتبر غزوة أحد بمثابة درس للمسلمين عند نزول الرماة و لم يمتثلوا لأمر النّبي محمد صلّى الله عليه و سلّم فلقد حذرهم من النّزول مهما كانت الما هى اسباب إلا عندما يصلهم أمراً من عند سيدنا محمد عليه الصّلاة و السّلام فاستشهد عدد من المسلمين و من بينهم سيدنا حمزة بن عبدالمطلب عم سيدنا محمد عليه الصّلاة و السّلام الذي يحتضن جبل أحد بقبورهم لهذه اللحظة .

جبل أحد و هو من الجبال التي تقع على مشارف المدينة المنورة و سمي جبل أحد بهذا الإسم لوجوده وحيداً دون إرتباطه بأي سلسلة جبال فهو منفرد وحده على نقطة قريبة من المدينة المنورة . يذكر إن إرتفاع جبل أحد يصل 350 متر و عرضه من الغرب 4 كيلو متر و من الشرق 2 كيلو متر أما طول الجبل فيصل لسبعة كيلو متر و يعتبر جبل أحد من أضخم الجبال التي تطل على المدينة المنورة .يغلب على الصخور و الحجارة التي يتكون منها جبل أحد الجرانيت الأحمر و نلاحظ بعض الصخور يميل لونها كلون الصخر الزيتي الأخضر الزيتي . يذكر نتيجة تقدم العصور تغيرت ملامح جبر أحد رغم إنه يحتضن المقبرة التي تضم قبور شهداء غزوة أحد التي يزورها المسلمين لغاية هذ اللحظة و الدعاء لهم . نذكر ما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم عن مكانة جبل أحد إنه قل لأنس بن مالك إن هذا الجبل و يقصد جبل أحد إنه يحبنا و نحبه .

من المعالم الحضارية التي ظهرت على الطّرق التي تحيط بجبل أحد اليوم و على شمال جبل أحد يقطع المسافرين الطّريق الذي يسمى طريق الجامعات و القادمين من النّاحية الجنوبية الطّريق الدّائري الثّاني و من الّشرق الطّريق المؤدي للمطار و جبل ثور و النّاحية الغربية جبل الرماة الذي كان من أبرز ملامح غزوة أحد .نشير للمسافة التي تفصل المسجد النبوي عن جبل أحد تقدر ما يعادل أربعة كيلو متر و يقال خمسة كيلو متر .