التحدث بثقة أمام الناس







معلومات تفيدك عن اكتساب الثقه اثناء الحديث مع الاخرين لا جرم أن الحديث يعدّ مؤشراً هاماً وقوياً يدلل على جزء كبير من شخصية المتكلم،وأنّ الشخص قد يتم إكتشافه ومعرفة طبيعته وردود أفعاله بشكل كبير من خلال الحديث معه . مما سبق نستنتج أنّه من المهم جداً الإعتناء بمهارة الحديث ؛ حسناً هل يلزم المتكلم إمتلاك مهارات محدده ؟! بالتأكيد ، إبتداءً يجب أن تتوافر في المتحدث عدة شروط ومتطلبات ليكون من المؤهلين للتحدث بثقه ودون رهاب او تردد :
أولاً: يجب أن يكون على معرفة جيدة بقواعد اللغة التي يتحدث بها .
ثانياً : يجب أن يكون على المام تام بالموضوع الذي يريد أنّ يتحدث به .
ثالثاً : يجب أن يمتلك مهارات التواصل و أن يكون لديه صوت قوي ومسموع .
رابعاً: [الجرأه] وعدم الخوف من الوقوف امام الآخرين والقدره على لفت إنتباه المستمعين .

والآن وبعد أن تتتوافر هذه الشروط في المتحدث يلزمه التقدم خطوه إلى الأمام وعدم الإلتفات إلى المستمعين (الجمهور) بصوره تحرمه من إدارة وقفته أو جلسته، فيجب عليه أن يتناسى الحضور كحضور ويركز على أدائه ، لا يشوش عليه شيء ويتحدث بأناة .
وهناك بعض الأمور التي قد نعدّها أمور غريبة وهي ليس كذلك ؛ مثل أن يقوم الشخص الذي يرغب في تحسين مهارات المحادثة ويدعم ثقته بنفسه بأن يمثل الدور الذي سوف يلعبه تمثيلاً حقيقياً كأن يقف أمام أصدقائه أو أمام المرآه، وهذه العمليه تتيح له وبالممارسة تحسين مهاراته وإكتشاف نقاط ضعفه وقوته .

الثقة بالنفس أحد مفاتيح النجاح الاجتماعي سواءً في مجال العمل أو العلاقات المتنوعة، وكلما تمتع الشخص بالثقة المطلوبة زاد نجاحه وقدرته على التعامل مع الآخرين بمرونة ويسر. إنّ الثقة بالنفس ليست من الطباع أو أحد الموروثات الجينية، وإنتعرف على ما هى حالة من التطور في الشخصية تؤثّر فيها العديد من العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية؛ لذا فإنّ قدرة البشر المتفاوتة في التعامل مع الآخرين يمكن أن يتم تطويرها ببذل القليل من المجهود على المستوى الشخصي، ومع تطويرها يزداد نجاح الإنسان في الحصول على الثقة المطلوبة.


طريقة التحدث مع الآخرين بثقة

الانتباه

عامل الانتباه هو الأهم في التواصل مع الآخرين بثقة؛ حيث إنّ الظهور بمظهر الواثق بنفسه يتطلب التركيز في حديث الآخرين والتواصل البصري معهم، ويمكن عن طريق ذلك أن يفسر الآخرون أنّ تلك علامة اهتمام بالحديث مما يزيد من حميمية النقاش والتفاعل، كما أن التساؤلات التي يتم طرحها بعد تركيز تكون أكثر جذرية وأهمية.


التأني

الواثقون من أنفسهم غير متسرّعين على الإطلاق؛ لذا يجب الحرص على التمهّل في الحديث وعدم التسرع في الكلام من أجل إيصال المعلومات بصورة أكثر وضوحاً وبشكل يوحي للآخرين بالمعرفة القوية، كذلك الشخص الواثق لا يتحرّج من الصمت في العديد من الأوقات، حيث إنّ الصمت قد يمثل ردّاً بليغاً على العديد من الجمل أو المواقف.


الحضور القوي

يتمثّل في نمط الملابس وطريقة الجلوس؛ حيث إنّ أماكن العمل تتطلّب ارتداء ملابس معيّنة والتعامل مع العملاء أو الزملاء بشكل مرن وعلى قدر كبير من الألفة ولكنه جاد في ذات الوقت، بينما الجلوس مع الأصدقاء أو المعارف يمكن أن يكون أكثر أريحية ولكن يفضل دائماً عدم الانكماش في الجلسة واستخدام الإشارات البدنية ولغة الجسد في التواصل، مع الحرص على عدم إظهار التوتّر في الجلسة إن كان الموضوع المثار يُسبّب الحرج، وإنما يمكن تحويل مسار الحديث بأسلوب بسيط.


عدم التصنع

الأشخاص المتصنعون هم الأكثر انكشافاً للآخرين ومحطّ سخريتهم في العديد من الأحيان، فيجب الابتعاد كل البعد عن التصنع في القول أو الفعل، والحرص على أن تكون كلّ الآراء الشخصيّة التي يطرحها المرء تعبر عنه بصدق، وذلك كي تكون أفعاله متّسقةً مع الآراء التي قالها من قبل، ومن أهمّ مزايا قول الصدق والتصرف بطبيعية هو أنّ الشخص يكون أكثر قدرةً على التحكم في أعصابه كذلك فإنّه يصبح أكثر ثقة بذاته عندما يدرك أنّ آراءه الشخصيّة يمكن أن تكون محل تقدير من الآخرين حتى وإن لم تعجب البعض.


تعبيراتتعبيرات