افضل طرق لتنمية ذكاء الطفل الأطفال هبة من الله تعالى و مسئولية كبيرة على عاتق الأبوين ، و تربية الأطفال تتطلب الجهد المتواصل و العمل على تنمية قدرات الطفل و الإهتمام بكافة أموره حتى يكبر و يستطيع الإعتماد على ذاته دون الحاجة إلى مساعدة من أحد . و التربية الصالحة للأطفال سبب في رضا الله سبحانه و تعالى و دخول الجنة .

و العمل على تنمية قدرات الطفل الذهنية و الذكاء الذي يتمتع به من الأمور الهامة التي تفيده في المستقبل و على المدى الطويل . و يجب ملاحظة أن القدرات التي يجب تنميتها لدى الطفل تعتمد بشكل أساسي على المرحلة العمرية التي يمر بها ، و لا يمكن لكل التمارين أو الألعاب المخصصة للأطفال أن تناسب الجميع ، لذا فإن هناك العديد من المراكز المتخصصة التي تقوم بعمل اختبارات ذكاء للطفل ، و بناء نتائج الطفل في الإختبار و عمر الطفل يتم تحديد أي المهارات التي ينبغ فيها الطفل ، و أي المهارات التي تحتاج إلى العمل و التنمية . و تقدم تلك المراكز النصح بشأن تنمية تلك المهارات في المنزل بواسطة الأبوين ، أو عن طريق نفس المركز الذي يقوم بالعمل فيه اخصائيين نفسيين مدربين على القيام بتلك المهمة .

و هناك العديد من أولياء الأمور يرغبون في تنمية قدرات الأطفال الذهنية بشكل عام ، و هناك العديد من الأمور التي يمكن فعلها لتلك المسألة ، و التي يمكن من خلالها زيادة سرعة استجابة الطفل و استيعابه للأمور و زيادة قدرته على الإبداع و اكتشاف مواهبه . و تبدأ تلك العملية من خلال قراءة القصص و الحكايات على الأطفال قبل النوم ، حيث ثبت أنها تساعد على تنمية الحس الخيالي لدى الأطفال و تزيد من قدرتهم على الإبداع في التصوير و رسم المشاهد في الخيال ، بالإضافة إلى زيادة الحصيلة اللغوية لديهم ، و يشبه الأمر العديد من ألعاب الأطفال الأخرى التي تعتمد على تقمص الشخصيات و تخيل الأحداث ، كأن يقوم الأب أو الأم بتمثيل مسرحية صغيرة يشارك فيها الطفل باللعب من خلال قيامه بدور هام في أحداثها ، مما يعزز من قدراته على التواصل و يزيد من ثقته بنفسه . كذلك يجب الإهتمام بتنمية الحس الفني و الجمالي لدى الطفل من خلال ممارسة أنشطة الرسم و التلوين ، و زيارة المكتبات و المتاحف و المزارات العامة و تعويد الطفل على قضاء وقت في المكتاب لتنمية عادة القراءة و الإطلاع .