اهم معالم وهران هي إحدى مدن الجمهورية الجزائرية التي تعتبر من أهم مدن الجزائر وأكبرها، حيث إنها تعد من أعرق وأهم المدن في الحضارة القديمة، والتي يعود سبب تسميتها إلى الأصول البربرية، ويقول بعض المؤرخين أنّ مدينة وهران سميّت بهذا الاسم نسبةً إلى وادي الهاران، كما وأشار بعض المؤرخين بأنّ مدينة وهران سميّت بهذا الاسم نسبً إلى الأسود التي كانت تعيش في المنطقة، وكانت مدينة وهران معروفة في القدم باسم إيفري الذي يعني الكهوف بسبب وجود الكثير من الكهوف فيها.

تعدّدت الحضارات والثقافات التي تعاقبت على مدينة وهران، ويدل على ذلك الآثار والمعالم الباقية حتّى وقتنا الحالي مثل محجرة أكمول، وكهوف كارتل كوشت الجير، والمصنوعات المختلفة التي يدخل العظم والفحم في صناعتها والتي تمّ العثور عليها في مغارات جبل المرجاجو، سكن مدينة وهران الإيبيرومويسيين والقدصيين والفينيقيين والرومان والوندال والبيزنطيين والمسلمين.

كانت مدينة وهران من المدن المهمة التي كان يتنازع عليها الأمويين والفاطميين، وبعد ذلك قام الموصدين بفرض سيطرتهم على مدينة وهران وفي أثناء فترة حكم الموصدين للمنطقة ساد الازدهار والتطوّر بسبب تطوير الميناء البحري.

تتميّز المباني والعمارة في مدينة وهران بذلك الاختلاط الحاصل ما بين التصميم الإسباني والتصميم التركي والتصميم الفرنسي، وبسبب تعاقب الديانات المختلفة على مدينة وهران فإنّه يوجد بها العديد من الأبنية التي تمثّل تلك الديانات مثل مسجد محمد الباشا، ومسجد الباي، وكنيسة سانتا كروز، وكاتدرائية وهران، وكنيسة وهران العظيم اليهودية، بالإضافة إلى العديد من الأضرحة والمقابر التي تضم رفاة الأولياء الصالحين مثل قبة قاضي بو الجبال، ومقبرة سيدي الفيلالي، ومقبرة فول الدوحة وغيرها من المقابر.

تقسّم مدينة وهران إلى اثنتي عشرة دائرة من المناطق الحضريّة، وهم حي محي الدين، حي العثمانية، حي برعمامة، حيالمتنزه، حي الأمير، حي البدور، حي الصديقية، حي المقري، حي الحمري، حي سيدي الهواري، حي السعادة.

عاش وسكن في مدينة وهران العديد من أهم الأدباء والمفكرين أمثال ليون الإفريقي والإدريسي وإبن خلدون وإبن خميس، وقام العديد من الكتاب والمسرحين يجعل وهران جزء من كتاباتهم مثل رواية كلوفيس داردينتور للكاتب جول فيرن ورواية الطاعون للكاتب البيركامو ورواية دون كيخوثي للكاتب ميغيل دي ثيربانتس.

تعتبر صناعة البلاستيك والبيتروكيماويات هي الصناعات الأساسية التي تمثل جزء كبير من إقتصاد مدينة وهران بسبب وجود النفط والغاز في المنطقة، بالإضافة إلى الصناعات الورقية وصناعة الأغذية والورق، ويعتبر القطاع السياحي في مدينة وهران جزء لا يتجزأ من إقتصاد المنطقة بإعتبارها منطقة تاريخية وثقافية متنوعة.