صور لمواطنة سعودية وفاء الدغماني تحت خط الفقر تناشدك أهل الخير

تزداد معاناة المرأة في أي بلد كلما انخفض دخلها المادي وكلما هبطت في السلم الاجتماعي مما يجعل النساء الفقيرات من أكثر السعوديات تهميشا، والاسباب الرئيسية لمعاناتهنً من الفقر: الجهل ، غياب الوعي ، تسلط الأهل ، البطالة ، محدودية فرص العمل المناسبة ، قلة الدعم الحكومي ( وزارة الشؤون الاجتماعية- هيئة حقوق الانسان ) ، ضعف دور الجمعيات الخيرية
تقيم اسرة (وفاء الدغماني) المكونة من زوجها وطفلتها ذات الـ4 سنوات في احد احياء مدينة عرعر في منطقة الحدود الشمالية ,في وضع اجتماعي حرج,ومعاناة مع الفقر والعوز امتدت الى ابنتهم,بعد تعرض الأب لحادث سير اودى بصحة قدمية وجعلة عاطلآ عن العمل,فأصبحوا بذلك عائلة سعودية تبحث عن المساعدات وتتلقفها من فاعلي الخير.
في بداية الرحلة توجّهنا الى حي الصالحية,حيث التقينا بالسيدة وفاء الدغماني التي تعيش مع زوجها وطفلتها في بيت ايجارذا غرف وبناء متهالك,يخلو من الأثاث المنزلي, واي وسيلة اخرى تجعل المسكن ماهولآ للعيش,ماعدا مدفئة كاز تقليدية تقيهم شر برد المنطقة في هذة الأشهر من السنة تزامنا مع فصل الشتاء القارس.
وكانت هذه الأسر الفقيرة قد قدمت على الضمان الأجتماعي لأخذ المعونة التي تتناسب وحالتهم ولم يظفرو غير بـ1300 ريال شهريا تقسم على مديونيات ومستلزمات الطفلة,مع وجود الأوراق الطبية التي تثبت حالة عجز زوجها وتندي مستواهم المعيشي لعدم وجود الأقارب لكلاهما.
وتذكر وفاء انها القائمة بزوجها وطفلتها من خلال المعونة التي لاتسمن ولاتغني من جوع,وانها سبق وان اقدمت على طلب الجمعيات الخيرية في المنطقة,ولكن كل مكتب يحيلها الى الاخر دون نفعها,هذا غير دفعات المنزل المستأجر المتراكمة من خمسة اشهر ماضية والتي لم تدفع وتؤرق منامها خوفآ من ان تجد نفسها وطفلتها وزوجها في الطرقات دون مأوى.
وأن الحل هو البدء فعلياً في تأهيل الفتاة السعودية لتحل محل جزء من العمالة الأجنبية خصوصاً في الأعمال التي تتفق مع طبيعتها ومع خصوصيتها. لأن ذلك سيحل معضلة كبي رة تتعلق بتحسين وضع المرأة الاقتصادي وتحويلها من عالة على نفسها وعلى المجتمع إلى عضو فعال منتج تشكل جزء من سوق العمل السعودي.
وبذلك توجة معاناتها لأصحاب الخير والجهات المختصة والجمعيات الخيرية للنظر في وضعها,لكي تقي نفسها خط العوز والفقر.








تعبيراتتعبيرات