اسرار مقتل فتاه ليلة زفافها - لماذا قتل العريس زوجته ليلة عرسهم



قتلت زوجة أبي محبة عشيقي !

العروس الخبرة قتلت ليلة زفافها

الرسم ريشة فاطمة حسن 
لم يكن هناك فرصة للتأخير وكانت المعاينة وكان رئيس المباحث في مكتبه من أجل استجواب العريس الذي أفسد ليلة العمر بالجريمة.
وعند مثول العريس الذي تم إلقاء القبض عليه بعد الجريمة.. طلب له الضابط فنجان قهوة وسمح له بالتدخين.. لن أسمع منك إلا عندما تكون هادئ.. احكي براحتك أنا سوف أصاحبك الى النيابة التي تتولى التحقيق معك.
نظر العريس القاتل الى الضابط.. وابتسم بعد أن وجد الابتسامة تطل من وجه رئيس المباحث وبدأ في الكلام قائلا:
•• أنا عمري 30 عاما.. مفترض أن تكون أمس هي ليلة العمر التي يفتخر بها أي شاب في حياته وهي الليلة التي يعرف الرجل كيف تكون فنون الحب.. الكثير من الشباب العربي تكون ليلة الزفاف هي أول ليلة في حياته يمارس فيها الجنس وقبل هذه الليلة كل معلوماته نظرية أو من الأفلام التي يراها البعض على مواقع الانترنت.

وأنا كنت مثل الكثير من شباب عالمنا العربي لم يسبق ممارسة المتعة قبل ليلة زفافي.
معرفتي بعروستي بدأت منذ عام.. كنت أبحث عن فتاة تكون زوجة لي.. ولا أعرف كيف أن القدر يقودني الى منزل أسرتها طالبا الارتباط بها.. المعرفة بدأت بأنني رأيتها في حفل زفاف شقيقة زميل لي بالعمل.. يومها لم أتكمل معها.. ولكن شعرت براحة عندما التقيت عيوننا معا.
وعرفت من زميلي من تكون وجمعت معلومات عنها وبعد أسبوع كنت أطرق باب أسرتها.. وكانت الخطوبة التقليدية وخلالها كنت ألتقي بها.. لا أستطيع أن أقول أنها كانت تحبني ولكن شعرت بالراحة معها.
ومرت الأيام وبدأت الانشغال في تشطيب شقة الزوجية.. أحيانا صاحبتني عروستي الى الشقة ورغم وجودها معي أكثر من مرة في الشقة لم يحدث أي شئ بيننا سوى بعض القبلات الخاطفة التي كنا نخطفها أثناء انشغال الحرفيين العاملين في تشطيب الشقة في الغرف الأخرى.
وكانت ساعة الصفر التي قادتنا الى تحديد موعد ليلة الزفاف كنت أريد تقديمها عن موعدها أسبوع.. ولكن والدة عروستي طلبت مني التأجيل أسبوعا لظروف خاصة بالنساء.. فهمت الأمر وكانت ليلة الزفاف التي تعد هي اليوم الأسود في حياتي.
خلال حفل زفافي كنت أراقب وجه عروستي لم أرى فيه فرحة عروس سوف تزف الى عريسها.. أنا أفهم جيدا في نفسيات البشر.. كنت أنا أسعد منها.
وانتهت الليلة.. وصاحبت عروستي الى منزل الزوجية.. بعد الواحدة صباحا كنت أنا وهي بمفردنا داخل الشقة.
وبعد فاصل من الوقت كل منا بدل ملابسه.. ثم كان العشاء.. وعندما دخلنا غرفة النوم.. كان ما كان مع الأسف.. عروستي لم تكن بكرا.. نعم أنا شعرت بذلك. قبل اللقاء الأول.. كانت بحالة نفسية سيئة.. وعندما كررنا اللقاء الثاني تغيرت وكأنها عبرت مرحلة الخوف وظنت في نفسها أنا خدعتني.. نعم أنا شعرت بأنها سبق لها ممارسة طقوس الحب، صحيح أنا لم يسبق لي قضاء وقت حب مع امرأة ولكن حسب ثقافة السمع أعرف أن العروس تصرخ بعد أول لقاء حميمي مع الرجل.. أعلم أن هناك دماء الشرف.. ومع الأسف هي أشياء لم أحسها ولم أشعر بها.
وحاولت استجوابها في بقية الليلة لماذا فعلت ولماذا لم تخبرني بأنها ليست فتاة بكر، لو أخبرتني بالحقيقة ربما كنت سامحتها.. أو الانصراف من حياتها.. ولكن ما حدث أنها كانت تريد خداعي.
ولكن مع الأسف كانت معي مستفزة وتريد إلصاق التهم بي بأنني كنت عنيف معها أول لقاء.. ولا أعرف بقية ما حدث.. الذي أعرفه أني ألقيت بجسدها من الطابق السادس.. أنا فعلا متهم بقتلها ولكن بدافع الشرف.
وتم صرف العريس القاتل ويستكمل التحقيق وكانت أقوال والدة العروس التي اتهمت عريس ابنتها بالقتل وقالت أن العريس أخطأ في التعامل مع ابنتها ويبدو أنه لا يعرف فنون الحب.. وأنه مارس حقوقه الشرعية بطريقة فيها عنف وأن ابنتها ماتت بين يده.. وألقى بجسدها بعد أن ماتت بين أحضانه وتم إحالة العريس القاتل الى النيابة التي أرسلت للطب الشرعي تستعجل تقريره. ,والذي لن يفيد العريس القاتل لاعترافه بالجريمة 


تعبيراتتعبيرات