اغرب دراسه علميه مستخدم الاندرويد افضل من مستخدم الايفون !!!!!



النفس البشرية واسعة جدا ودون أي حدود، من أهم سماتها أنها تتأثر بما هو حولها، بما اعتادت عليه، فالنفوس تختلف من بيئة إلى أخرى، ومن خلال ذلك تتشكل الشخصيات، لكن هل تعلمون أن الهواتف الذكية تؤثر على الشخصيات أيضا ؟ نعم فبحسب آخر الدراسات فإن هناك اختلاف بين شخصية مستخدم الأندرويد عن شخصية مستخدم الأيفون، الثاني أكثر سطحية !! التفاصيل ندرسها معكم اليوم.
دراسة: شخصية مستخدمي الأندرويد أفضل من مستخدمي الأيفون !
دراسة: شخصية مستخدمي الأندرويد أفضل من مستخدمي الأيفون !
أولا: كيف يكون تأثير الأشياء المحيطة بنا على شخصيتنا ؟
في علم النفس وكذلك الاجتماع، فإن الإنسان ابن بيئته، فالبيئة هي التي تحدد ملامح شخصيته، لتوضيح أكثر، الذي يعيش في المدينة شخصيته ونفسيته مختلفة عن الذي يعيش في قرية أو البادية، والذي يعيش في مدينة صاخبة شخصيته مختلفة عن الذي يعيش في مدينة هادئة.
ونفس الأمر بالنسبة للأشياء التي نملكها، فالذي يركب سيارة رباعية الدفع من شركة معينة، شخصيته تختلف عن الذي يركب سيارة عادية، وينطبق الأمر على من يركب سيارة جديدة حديثة، مقارنة بمن يركب سيارة قديمة كلاسيكية، حتى من يستخدم تويتر فقط تختلف شخصيته عمن يستخدم فيسبوك فقط، وقس على ذلك باقي الأشياء التي نستخدمها في حياتنا اليومية، لها أثر كبير في بناء طباعنا الشخصية.
من هنا ظهر تأثير أكثر شيء ننظر إليه خلال اليوم – إنها الهواتف !
نحن ننظر لهواتفنا الذكية والأجهزة اللوحية يوميا أكثر مما ننظر إلى أي شيء آخر، وهذا ينطبق على نسبة كبيرة جدا ممن يملكون هواتفا ذكيا، فكيف لا يكون التأثير موجود ؟ نعم لكن أن يكون تأثير الهواتف المختلفة من حيث أنظمة التشغيل ما بين طبع الصفات الجيدة والسلبية على المستخدمين، فإن هذا الأمر عجيب.
لكن هذا ما أكدته دراسة جديدة قام بها عدة باحثون من جامعات بريطانية، ونشرتها جامعة Lancaster، حيث تم إجراء مقابلات مع 530 شخصا، يملكون إما هواتف أندرويد أو أيفون، وذلك خلال العامين 2015 و2016، وطبعا تم طرح عدة أسئلة عليهم، من خلال ذلك تم رصد النتائج، وطبعا كانت مختلفة بحسب مستخدمي الأجهزة، والتي كانت غريبة جدا.
اختلافات نفسية وطباع سلبية وإيجابية وهي كالتالي !
أظهرت نتائج الدراسة وجود اختلافات نفسية بين المستخدمين، وهي عديدة لكن نذكر أهمها:
– مستخدمي الأيفون: أكدت الدراسة الملاحظات التالية:
  • أغلب من يستخدمه هم الإناث.
  • أغلب من يستخدم أجهزة الأيفون صغار السن.
  • يتميز أصحاب الأيفون أنهم منفتحون على غيرهم.
  • يحرص كثيرا أصحاب الأيفون على جهازهم ويحرصون على سلامته ويقلقون عليه.
  • يتميزون بمستويات دنيا من الصدق والتواضع.
  • عاطفيون جدا وينفعلون بسرعة.
  • قد يكسرون القواعد العامة من أجل الحصول على مبتغاهم.
– مستخدمي الأندرويد: حيث أشارت الدراسة إلى عكس ما سبق:
  • أغلب مستخدمي الأندرويد من كبار السن ومن الذكور.
  • غير مستعدين لكسر القواعد المعروفة من أجل الحصول على أهدافهم الشخصية.
  • لا يحرصون على الغنى.
  • أكثر صدقا وتواضعا، ويتقبلون الآخر.
ما هو الهدف من هكذا دراسات وما مدى صدقها ؟
من المؤكد أن الباحثين لا يجزمون بانطباق هذه الصفات على جميع مستخدمي الهواتف، لكن في النهاية يؤكدون أن نسبة التنبؤ بأفعال أي شخص باعتبار استخدامه لجهاز أندرويد أو أيفون، قد تصل صحة نتائجها إلى غاية 70٪، وهذا مفيد جدا في علم النفس الاجتماعي.
باعتبار هذه النتائج فإن هذه الدراسة لا تصدق على الجميع، قد تختلف من مجتمع لآخر، وحتى تكون أكثر موضوعية وعلمية، وجب تطبيقها على شريحة أكبر، على مجتمعات أخرى غير المجتمع البريطاني، ومع ذلك كما أشرنا، فهي علمية وموضوعية باعتبار تطبيقها في المجتمع الذي خضع للتجربة.
ما رأيكم في هذه الدراسة ؟ أين تصنف نفسك وفقها ؟


تعبيراتتعبيرات